الرئيسية / اخبار / مصادر التنشئة الاجتماعية

مصادر التنشئة الاجتماعية

1-   العائلة
عندما يولد الأطفال يتعرضون الى قيم المجتمع الاسري ومعاييرهم ومعتقداتهم وخصائصهم المعرفية. ويؤثر الآباء بشكل كبير على نظرة أطفالهم حول قضايا كثيرة مثل تعاطي الكحول والمخدرات والإنجاز والعدوان وتكون التأثيرات العائلية التي تنطوي على أنماط مميزة للتعبير الوجهي والجسدي أو أنماط السلوك واضحة.
غالبًا ما يزعم الناس أن اتباع نهج معين لتربية الأطفال هو أفضل مؤثر على الطفل لكن لا يحتاج الأطفال إلى التعرض لمجموعة معينة من أنماط التنشئة الاجتماعية كي ينموا بشكل صحيح، فمعظم الأطفال يكبرون ليكونوا بالغين طبيعيين.
لقد استنتج أحد علماء النفس أن السؤال الذي يحتاجه الطفل هو طرح نصف سؤال.  وأن نحدد دائمًا المطالب التي سيطرحها المجتمع على المراهقين و الشباب مما يساهم في تربية الطفل و اعدادهم للمجتمع.
2-   وسائل الإعلام
وسائل الإعلام هي وسائل الاتصال التي تصل إلى جمهور كبير دون أي اتصال شخصي بين المرسلين وأجهزة الاستقبال. و تعد الكتب والسجلات والصحف والمجلات والتلفزيون والإذاعة والأفلام من أبرز وسائل الإعلام وكل ذلك يرسل رسائل مؤثرة على سلوك الناس – لشراء تصويت معين لقادة معينين ، للحصول على وظائف او اخبار ترفيهيات و رياضية معينة.
غالبًا ما يكون الناس غير مدركين لتأثير هذه المعلومات التي يتم إرسالها باستمرار في طريقهم و الجانب المؤسف من هذه المعلومات الإعلامية الجماهيرية هو أنه ليس من مصلحة الناس دائمًا الاهتمام بالرسائل مثلا, إذا رأى شخص ما إعلانًا على شاشة التلفزيون عن سيارة جديدة جميلة، فقد يكون قادراً على الاعتقاد بأنه يحتاج إلى هذه السيارة حقًا وهو لا يستطيع تحمل تكاليفها مالياً فالتلفزيون ووسائل الإعلام التجارية الأخرى تكون موجهة نحو الربح. تبيع الشبكة التليفزيونية والقنوات المحلية ومحطة الإذاعة والصحف والمجلات الوقت أو المساحة للمعلنين، ويستحوذ على اهتمام الجمهور الكبير بهذه الرسائل.
3-    الأقران
ان الشباب في سن المدرسة كمعدل يقضون ضعف الوقت الذي يقضونه مع أقرانهم (الأطفال في سنهم) ما يقضونه مع الآباء ، وخاصة في سن المراهقة. سواء كنا نؤيد أو لا من تأثير مجموعات الأقران من الشباب، فقد نتساءل لماذا أصبحت مهمة للغاية
المنظور الاجتماعي، يجد العالم الاجتماعي الذي يعيش فيه الشباب الحديث ويلاحظ ذلك خاصة في المجتمع الصناعي الشديد التعقيد.  وتقوم بعض العائلات بالاعتماد على المدارس في العديد من وظائفها الأساسية، مثل التدريب الأخلاقي.  و في داخل المدرسة فأنه من غير المرجح أن يتواجد الدعم العاطفي جيدا و وثيق بين الطلاب المراهقين ومعلميهم وعليه ينظر الطالب إلى فئته العمرية للحصول على الكثير من الدعم والتوجيه العاطفي
4-    المدارس و مركز الرعاية
  • المدارس:
يمثل اليوم الأول من المدرسة لحظة مهمة اجتماعيًا للطفل.  فعندما يلتحقون بالمدرسة، فأنه يصادف الأطفال لأول مرة مصدرًا مهمًا للتنشئة الاجتماعية خارج حدود الأسرة. يتلقون المعرفة الرسمية من المعلمين ومن الكتب في المدرسة و يحصلوا على تأكيد أكثر وضوحًا على الوطنية أكثر من المعتاد في المنزل و يتعلمون كيفية التصرف مع المجموعة و الجلوس بهدوء وطاعة المعلمين الذين يقدمون التعليمات.
كما يتم تشجيعهم على المنافسة، لمحاولة إنتاج أعمال ذات جودة أعلى من زملائهم في الفصل يطورون قدرتهم على الانتقاد بشأن الاخرين في سنوات الدراسة المبكرة.
  • مراكز الرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة:
تعتبر هذه المراكز ضرورية بالنسبة لأولياء الأمور العاملين وهي تخدم لأطفال ما قبل المدرسة الذين يعانون من إعاقات جسدية وعاطفية.
ولرب سائل يسأل ما إذا كانت الرعاية النهارية ضارة بالأطفال أم لا! على سبيل المثال, خلصت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين كانوا في مراكز الرعاية وأولئك الذين كانوا في رعاية الأسرة لم يظهروا أي فروق ذات دلالة إحصائية في السلوك التكيفي ومهارات الاتصال وقدرات الحياة اليومية والمهارات الحركية.
ومن ناحية أخرى، أشار زوجان من علماء الاجتماع البارزين إلى أن الانفصال عن العلاقات الأسرية الحميمة والتبدل السريع للعاملين الذي يحدث في العديد من برامج الرعاية قد يكون له تأثير سلبي على نمو الأطفال.
5-    عوامل إضافية من التنشئة الاجتماعية
أ‌.    “القائمين على رعاية المؤسسات”:
  • يوفر الموظفون علاقات اجتماعية كبيرة للأيتام والأحداث الجانحين والأطفال المعوقين عقليا وجسديا.
  • إن حقيقة عمل هؤلاء الموظفين مرهق وبهذا فأن نوعية التنشئة الاجتماعية التي يمكنهم تقديمها ستعتبر غير ملائمة إلى حد كبير من قبل معظم الناس.
ب‌.   الأخصائيون الاجتماعيون:
يتلقى الأفراد من مختلف الأعمار المساعدة من منظمات مثل برامج كبار السن ؛ مراكز لعلاج إدمان المخدرات وإدارات الرعاية الاجتماعية.
في بعض الحالات، يمكن أن يكون للشخص الموظف ذو الرؤية الثاقبة (أو العكس – الفرد البارد وغير المتقلب) تأثير يتناسب مع الوقت والطاقة التي يقضيها الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة.
ت‌.   في بعض الأحيان، سيواجه الأشخاص أفرادًا قد يقودهم توجيههم أو قائدهم إلى اتخاذ قرارات بشأن أفضل مسار عمل لهم في المستقبل. على سبيل المثال, قد تلهم الأستاذة أو الطبيب الساحر أو الطبيب الشاب للاستعداد لنفس المهنة.
مصادر إعادة التوطين
مجموع المؤسسات: وهي المعنية بإعادة التوطين
–  المؤسسة الإجمالية هي مكان إقامة حيث يتجنب الناس تقييد حريتهم بشكل كامل من أجل ان تكون فعالة.
–  اعادة التوطين هو عملية التعلم على انماط جديدة تماما من السلوك .
–  و من تلك المعوقات او الحواجز كالأبواب المقفلة  و الجدران العالية  والمياه, والمنحدرات أو الاسلاك الشائكة. و يساهم التوطين في منع الاتصالات غير المقيدة مع الخارج, على سبيل المثال, مستشفى الطب النفسي, والسجون, والأديرة, والمدارس الحدودية, وبعض مخيمات الجيش.
–  عادة ما تكون هناك وفرة من القواعد الجديدة للشخص لتعلمها وممارستها من أجل تناسب في الثقافة الجديدة

                                                                      بقلم: 

                                                          أ. د. راجحة عبد الحسن 

شاهد أيضاً

جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير

جرت في كلية التمريض بجامعة الكوفة مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (معارف مراجعي العيادات الاستشارية حول  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *