الرئيسية / اخبار / التسمم الغذائي

التسمم الغذائي

التسمم الغذائي عبارة عن تناول الطعام الذي تعرض للتلوث بالجراثيم والميكروبات ‘الفيروس أو البكتيريا و يحدث بنسبة كبيرة في فصل الصيف وخاصة عند الأطفال و يسبب وفيات بنسبة عالية و كذلك في موسم الحج.

أسباب التسمم الغذائي …

1 – ترك الطعام مكشوفا لفترة طويلة مما يساعد على تعرضه للتلوث
2 – سوء العناية بالنظافة أثناء إعداد الطعام, يجب غسل الأيدي ومواد الطعام بشكل جيد
3 – عدم حفظ الطعام بدرجات حرارة باردة مناسبة كوضعه بالثلاجة و خاصة في فصل الصيف
4 – انتهاء مدة صلاحية الطعام (التسمم الغذائي) ويشكل التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا السبب الرئيسي في أكثر من 80% من حالات التسمم الغذائي.
وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي:
ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري. السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي، ومياه الأنهار، ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا.
وتنتقل هذه الأنواع من البكتيريا في الطبيعة عن طريق الحشرات والأغذية، والبراز ولحسن الحظ ومع وجود هذه البكتيريا بكثرة في الطبيعة إلا أن حالات التسمم الغذائي محدودة وعادة يكون الأطفال دون السنة والكبار بعد عمر 60 سنة أكثر عرضة لهذا التسمم 50 % من الحالات انتقل التسمم البكتيري عن طريق الدواجن، والبيض، واللحوم، والحليب ومشتقاته. وتتوطن السالمونيلا في الحيوانات المنزلية مثل الدجاج والبط وتنتقل عموديا إلى البيض. وكذلك تتوطن في الأبقار وبقية الحيوانات المنزلية ومن الممكن أن تتعايش السالمونيلا مع الحيوانات فلا يحدث مرض واضح عليها. أما بالنسبة للحوم المصنعة فقد توجد السالمونيلا في كثير منها والتي لم يتم حفظها بطريقة سليمة، أم تم تحضيرها بطريقة غير صحيحة أم التي تم توزيعها بطريقة سريعة، أو تم استهلاكها بعد فترات طويلة.
تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي:
  1. النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات.
  2. ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات.
  3. حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا.
  4. التهابات محدودة في العظام، والمفاصل، والأغشية الدماغية في 5 % من الحالات.
  5. شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية.
أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة، ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما. ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ يتبعه آلام البطن والإسهال. وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50 % من المرضى، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن. أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا.
كذلك من الممكن أن يحدث التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة عشر يوما، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع. إن ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور مهم ويجب عدم إهماله حيث أن السالمونيلا من الممكن أن تستوطن الأغشية الدماغية، أو الصمامات القلبية، أو العظام ،أو المفاصل. أما إذا استمر تواجد السالمونيلا في البراز ولمدة تزيد عن السنة فيقال أن المريض أصبح حاملا مزمنا للسالمونيلا وتقدر هذه النسبة ب2 – 6 في كل ألف مريض وعادة يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة. كما توجد بعض الأمراض المختلفة والتي يكون المرضى فيها أكثر عرضة لهذا الالتهاب البكتيري منها أمراض تكسر الدم، والأورام السرطانية، ومرض هبوط المناعة المكتسب، والتهابات القولون المناعية.

العلامات والأعراض:

(آلام بطن حادة ومفاجئة, الشعور بالغثيان, التقيؤ الشديد, الإسهال الشديد, صداع, حالة عامة سيئة )

الإسعافات الأولية

( تهدئة وطمأنة المصاب, تزويد المصاب بكمية كبيرة من الماء وتجنب إعطاء المصاب أي نوع من الطعام الذي يحتوي علي مشتقات الحليب أو العصيرات, محاولة دفع المريض للتقيؤ)

توصية

يوصى بنقل المصاب إلى اقرب مستشفى بأسرع وقت ممكن في الحالات التالية:
( عمر المصاب كبير جدا أو صغير جدا,  في حال استمرار آلام البطن والإسهال, في حال شدة الأعراض المرافقة كالحرارة المرتفعة, في حال وجود جو منزلي سيء)

حالة خاصة:

إذا كان المصاب قد تناول مادة كاوية ( المنظفات مثل الكلوركس او الفلاش ) أدت لحروق للشفتين والفم يمكن إعطاءه ماء بارد أو حليب بينما ينتظر وصول سيارة الإسعاف.

كيفية الوقاية من التسمم الغذائي

شراء اللحوم من أماكن معتمدة وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم. حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي، والنظافة العامة، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية. وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة، القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها .

بقلم

الدكتورة فاطمة وناس خضير

شاهد أيضاً

كليتنا تعلن قبول الطلبة الدفعة الثانية للدراسة المسائية للعام الدراسي 2018-2019

 ملحق اسماء المقبولين للدراسة المسائية في كلية التمريض – جامعة الكوفة للعام الدراسي 2018 / …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *