الرئيسية / الفعاليات العلمية / تقييم الاستجابة المناعية لجسيمات الفضة النانوية ضد داء اللشمانيا الجلدية في الفئران البيض Balbs/c

تقييم الاستجابة المناعية لجسيمات الفضة النانوية ضد داء اللشمانيا الجلدية في الفئران البيض Balbs/c

يعد داء اللشمانيا  من الأمراض الوبائية التي تصيب جسم الأنسان وتنتقل عن  طريق لدغة حشرة ذبابة الرمل وتكون على شكل ثلاثة  أنواع رئيسية هما  طفيليات  اللشمانيا الجلدية

  Cutaneous Leishmaniasis واللشمانيا الجلدية المخاطية Mucocutaneous Leishmaniasis اللشمانيا الحشويةVisceral Leishmaniasis(Karimi and Nabipour,2015; Alemayehu and Alemayehu,2017) .

حيث يعتبر داء اللشمانيا الجلدية Cutaneous Leishmaniasis الذي تسببه نوعين من الطفيليات اللشمانيا الجلدية Leishmania tropica , Leishmania major  هو الأكثر شيوعا وتسبب أفات جلدية بشكل رئيسي تقرحات على الأجزاء المكشوفة من الجسم وتختلف إحداهما عن الأخرى في الجوانب السريرية والمناعية ويوصف هذا المرض من الأمراض المنتشرة وتقدر 95% في الأمريكيتين وحوض البحر البيض المتوسط الشرق الأوسط واسيا الوسطى (2020,WHO). تم تطوير تقنية النانو الحيوية باستخدام جزيئات بحجم النانو لعلاج العديد من الأمراض بما في ذلك أورام الإنسان. الجسيمات بحجم النانو مفيدة جدًا بسبب هيكلها وحجمها وكذلك التأثيرات البيولوجية الفريدة (Ravichandran et al.,2016) . حققت الجسيمات النانوية الفضية (AgNPs)  Ag-nanoparticles أهمية خاصة في البحث العلمي (Ahmed et al.,2016)  .  وأظهرت الدراسات التأثيرات الضارة والمباشرة لجزيئات الفضة النانوية على الأشكال المختلفة (promastigotes , amastigotes) لطفيلي الليشمانيا المدارية Leishmania tropica  ، وان هلاك الطفيليات يزداد مع زيادة تركيز  مركبات الفضة النانوية المستخدمة خارج الجسم الحي., 2017)  (Gharby et al.

 

التأثيرات السمية للبنتوستام والفضة النانوية على نسيج الكبد والطحال في الفئران البيض  المصابة بداء اللشمانيا الجلدي

ايضا  يعد داء اللشمانيا الجلدي (CL)  Cutaneous Leishmaniasis من  الأمراض الطفيلية  التي تصيب الإنسان التي عرفها قديما  منذ قرون  والتي يطلق عليها أسماء محلية كثيرة  وكانت تسبب المعاناة  والوفيات للأشخاص المصابين بها ( 2000 , WHO ) ،حيث يعتبر داء اللشمانيا الجلدية Cutaneous Leishmaniasis الذي تسببه نوعين من الطفيليات اللشمانيا الجلدية Leishmania tropica , Leishmania major  هو الأكثر شيوعا وتسبب أفات جلدية بشكل رئيسي تقرحات على الأجزاء المكشوفة من الجسم وتختلف إحداهما عن الأخرى في الجوانب السريرية والمناعية ويوصف هذا المرض من الأمراض المنتشرة وتقدر 95% في الأمريكيتين وحوض البحر البيض المتوسط الشرق الأوسط واسيا الوسطى (2020,WHO).

اثبت الدراسات أن تطبيقات العلاج الكيميائي الحديثة المضادة للشمانيا بعيدة من أن تكون  فعالة (Sundar et al.,2014) . أما تأثير علاج البنتوستام الذي يعد من أكثر الأدوية المستخدمة شيوعًا وفعالية.  في بعض الأحيان ، يرتبط استخدام هذه المجموعة من الأدوية بمجموعة من المشكلات مثل مقاومة الدواء ، والسمية ، وزيادة معدل الفشل ، ودورة العلاج المطولة.  بالإضافة إلى ذلك ، لقد عانى بعض المرضى من بعض أنواع القصور القلبي أو الكلوي كأعراض جانبية لهذه المركبات الدوائية.  ومع ذلك ، يظل البنتوستام هو الدواء الأول المفضل لعلاج داء الليشمانيات بأشكاله المختلفة.  في أوائل الثمانينيات ، تم الإعلان عن بعض التقارير عن مرضى لم يتلقوا العلاج بهذه الأدوية ، ولكن لسوء الحظ ، لا يوجد حتى الآن أي تطور في إنتاج دواء جديد مضاد للشمانيا (Mendonça-Filho et al., 2004).

تم تطوير تقنية النانو الحيوية باستخدام جزيئات بحجم النانو لعلاج العديد من الأمراض بما في ذلك أورام الإنسان ، حيث لوحظت وظائف وخصائص جديدة للمادة النانوية في مجموعة واسعة من التطبيقات، توفر تقنية النانو أدوات جديدة مهمة من المتوقع أن يكون لها أكبر تأثير على العديد من المجالات في العلوم الطبية ، حيث أظهرت مؤخرًا NPs المعدنية المغلفة بالبوليمر كحقل نشط وجديد من الأبحاث المتقدمة ، على سبيل المثال ، تعد الفضة معدنًا مهمًا يمكن الوصول إليه وتتفوق AgNPs على جزيئات المعادن النانوية الأخرى لتأثيراتها المضادة للميكروبات. ومع ذلك ، فإن استقرارها يمثل مشكلة خطيرة مع المجموعات القطبية مثل مجموعات الهيدروكسيل أو الأمين وعادة ما تستخدم لتحقيق الاستقرار (Prasad ,2008) ، تعد الحاملات النانوية Nanocarriers)) من المواد النانوية على شكل مركبات غير عضوية  تمتاز بقدرتها الخاصة حمل الأدوية وتوصيلها إلى الهدف وخفض التأثيرات الجانبية للأدوية بسبب امتلاكها القدرة العالية في التبادل الأيوني غير المحدود وكما تبين تحميل الكثير من العلاجات الصيدلانية العضوية في هذه المركبات، بعدها  أصبحت  الأدوية النانوية Nanodrugs فكرة جديدة أو يطلق عليها العقاقير الذكية التي أحدثت ثورة في علاج الكثير من الأمراض وتقليل الآثار السلبية وسميتها على الأنسجة الجسمية  ( 2022 ,Alshawwa et al) .

 

بقلم معاون العميد للشؤون الادارية والمالية في كلية التمريض
أ.د زينب علي حسين

شاهد أيضاً

كلية التمريض تقيم ندوة علمية

اقيم في كلية التمريض بجامعة الكوفة ندوة علمية بعنوان(الابتزاز الإلكتروني)  برعاية عميد كلية التمريض الدكتورة  راجحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.